اجتهاد الصحابة الكاذب أدى إلى حرق بيت بضعة النبي (ص)
صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 
makarem news

سماحته في ذكرى استشهاد السيدة الزهراء سلام الله عليها؛

اجتهاد الصحابة الكاذب أدى إلى حرق بيت بضعة النبي (ص)

ثمة مشكلتان تسببتا في وقوع الثورة النبوية الفتية في الأيدي الخاطئة، الأولى: القول بعدالة كل الصحابة، والثانية: اجتهاد الصحابة في مقابل قول النبي (صلى الله عليه وآله). إن المضامين القرآنية خاطبت النبي (صلى الله عليه وآله) وأشارت إلى أن المنافقين يحيطون به وان كان هو لا يعرفهم على ما يبدو؛ ولذلك هل يمكن وصف المحيطين بالنبي (صلى الله عليه وآله) بما فيهم المنافقين الذين أشار اليهم القرآن، بالعدول والناطقين بالحقيقة؟ وهكذا لا يمكن الركون للاجتهاد الذي كان يجيز للصحابة أن يرتكبوا أي جريمة بدءاً من نقض البيعة وصولاً الى حرق بيت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).. الاجتهاد الكاذب الذي أشعل فتيل حرب الجمل وأودى إلى مقتل 17 ألف مسلم، كما أدى الى مقتل 100 ألف مسلم في حرب صفين بسبب نقض العهد والمواثيق. 

makarem news

عزّى سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي الموالين بمناسبة ذكرى استشهاد أم أبيها (سلام الله عليها) خلال مشاركته في مراسم عزاء السيدة الصديقة الكبرى (سلام الله عليها) التي أقيمت في مدرسة أمير المؤمنين (عليه السلام) وأضاف: إن الرئيس الأمريكي يتحدث بصراحة عن استراتيجيتين سياسيتين في الشرق الأوسط الأولى: اقامة حلف الناتو العربي المستقل الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية، والثانية: تصدير الأسلحة الأمريكية الى الشرق الأوسط بغية نهب أموال دول المنطقة.

وأضاف سماحته: يعتبر اليمن وسورية وشمال العراق تجربة جيدة لمن يعتبر، وعلى الدول العربية وشعوبها أن تتعامل مع هذه التجارب بيقظة مضاعفة، ولا تقع في شرك دسائس أمريكا والكيان الصهيوني.

وتساءل آية الله مكارم الشيرازي: لست أدري كيف يفكر القادة العرب، لكن ألا يعلمون ما هي مخططات أمريكا، استيقظوا! فقد تم تدمير سورية أمام أعينكم وليس من الواضح أنها ستستعيد ازدهارها بعد ثلاثين سنة.

وطالب سماحته بايصال هذه الرسالة الى مسامع العالم العربي كي يصحو قادتهم ولينتبهوا إلى أن أعداء الاسلام دمروا جميع البلاد الاسلامية.

هذا وقال سماحته في جانب آخر من حديثه: ثمة مشكلتان تسببتا في وقوع الثورة النبوية الفتية في الأيدي الخاطئة، الأولى: القول بعدالة كل الصحابة، والثانية: اجتهاد الصحابة في مقابل قول النبي (صلى الله عليه وآله). إن المضامين القرآنية خاطبت النبي (صلى الله عليه وآله) وأشارت إلى أن المنافقين يحيطون به وان كان هو لا يعرفهم على ما يبدو؛ ولذلك هل يمكن وصف المحيطين بالنبي (صلى الله عليه وآله) بما فيهم المنافقين الذين أشار اليهم القرآن، بالعدول والناطقين بالحقيقة؟ وهكذا لا يمكن الركون للاجتهاد الذي كان يجيز للصحابة أن يرتكبوا أي جريمة بدءاً من نقض البيعة وصولاً الى حرق بيت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله).. الاجتهاد الكاذب الذي أشعل فتيل حرب الجمل وأودى إلى مقتل 17 ألف مسلم، كما أدى الى مقتل 100 ألف مسلم في حرب صفين بسبب نقض العهد والمواثيق. 

وأضاف: إن مكانة الصحابة تحظى بالنسبة لنا بمكانة رفيعة جداً وهي محل احترام، لكن هذا لا ينطبق على جميع من يحمل عنوان الصحابي. وأنا لا أبرئ الصحابة كافة؛ لأن بعضهم اتخذ موقف الصمت أمام الانحرافات التي مرت بها الأمة الإسلامية.

وأوضح سماحته: ما الذي حدث بحيث أن الحكومة الاسلامية آنذاك باتت تعمل بالقيم الجاهلية ؟ وكيف تعامل بني أمية مع الاسلام وعترة النبي (صلى الله عليه وآله)؟ يجب دراسة هذه المسائل والبحث حولها للتعرف على بواعثها وأسباب حدوثها.

وأشار آية الله العظمى مكارم الشيرازي في جانب آخر من حديثه الى خطبة السيد الزهراء (سلام الله عليها) المفعمة بالقيم الإنسانية قائلاً: تعدّ هذه الطبة من الخطب المشهورة التي نقلها أكابر علماء الشيعة وأهل السنة بسلسلة أسانيد عديدة. إن هذه الخطبة الغراء التي قلّ مثيلها تتكون من سبعة أقسام وتتناول سبعة محاور رئيسية يهدف كلّ منها لتحقيق غاية واضحة، ولابد من دراستها بمعزل عن القسم الآخر.

وأعرب سماحته أن القسم الأول من الخطبة هو عبارة عن تحليل مضغوط وعميق لمسألة التوحيد وصفات الله والأسماء الحسنى والهدف من الخلق، والقسم الثاني يعنى بتبيين المقام السامي للنبي (صلى الله عليه وآله) والمهام التي تصدى لها وسماته وأهدافه، والقسم الثالث يعرض لأهمية القرآن المجيد وعمق التعاليم الإسلامية، وفلسفة الاحكام وأسرارها، ومواعظ في هذا المجال، والقسم الرابع خصص للتعريف بسيدة الاسلام (عليها السلام) والخدمات التي قدّمها والدها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهذه الأمة؛ إذ عمدت عليها السلام لعمل مقاربة بين الوضع الجاهلي وبين الوضع الذي آلت اليه الأمور بعد مجيء الإسلام، لتحرك فيهم الضمير ويعتبروا من جراء ذلك ويتعلمون الدروس، والقسم الخامس يعيد قراءة الاحداث والوقائع التي حدثت بعد رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) ويسلط الضوء على مساعي حزب المنافقين وجهودهم الحثيثة لمحو الاسلام، والقسم السادس يعنى بمسألة غضب فدك والذرائع الواهية التي تشبث بها الغاصبون والرد عليها، والقسم السابع والأخير خصص من قبلها لاتمام الحجة على الانصار وأصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) الصادقين؛ إذ ختمت خطبتها بالتهديد والوعيد بالعذاب الإلهي. 


تاريخ النشر: « 3/3/2017 12:00:00 AM »

مواضيع ذات صلة

اجتهاد الصحابة الكاذب أدى إلى حرق بيت بضعة النبي (ص)

مصير القذافي وشاه إيران ينتظركم

الثقافة الإسلامية تصون الشباب والمجتمع أمام هجمات الأعداء

لا يمكن في أيّ ظرفٍ من الظروف الاعتماد على سياسات النفاق الغربيّ

اصدار كتاب مهد الإرهاب

CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 194