فضائل امیر المؤمنین علیه السلام
فهرست موضوعات
جستجو 
[ حدثنا تمیم بن عبدالله بن تمیم القرشی - رضی الله عنه - قال: حدثنی أبی، عن علی بن أحمد بن علی الانصاری قال: حدثنی علی بن میثم، عن أبیه قال: لما اشتریت لحمیدة ام موسى بن جعفر علیهما السلام ام الرضا علیه السلام نجمة، ذکرت حمیدة أنها رأت فی المنام رسول الله صلى الله علیه وآله یقول لها: یا حمیدة هبی نجمة لابنک موسى فإنه سیولد له منها خیر أهل الارض، فوهبتها له، فلما ولدت له الرضا علیه السلام سماها الطاهرة وکانت لها أسماء منها نجمة وأروى وسکن وسمانة وتکتم وهو آخر أسامیها، قال میثم: سمعت أبی یقول: کانت نجمة بکرا لما اشترتها حمیدة (1).
حدثنا أبی قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد بن عیسى، عن الحسن بن محبوب، عن یعقوب بن إسحاق، عن أبی زکریا الواسطی، عن هشام بن أحمر قال: قال أبوالحسن الاول علیه السلام: هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، فقال: بلى فانطلق بنا، فرکب ورکبنا معه حتى انتهینا إلى الرجل فإذا رجل من أهل المغرب معه رقیق (2)، فقال له: أعرض علینا فعرض علینا تسع جوار کل ذلک یقول أبوالحسن علیه السلام: لا حاجة لی فیها، ثم قال له: أعرض علینا، قال ما عندی شئ، فقال: بل أعرض علینا، قال: لا والله ما عندی إلا جاریة مریضة فقال له: ما علیک أن تعرضها، فأبى علیه ثم انصرف ثم إنه أرسلنی من الغد إلیه فقال لی: قل له: کم غایتک فیها فإذا قال کذا وکذا فقل: فقد أخذتها، فأتیته فقال: ما ارید أن أنقصها من کذا وکذا، قلت: قد أخذتها وهو لک فقال: هی لک ولکن من الرجل الذی کان معک بالامس؟ فقلت: رجل من بنی هاشم، فقال: من أی بنی هاشم؟ فقلت: من نقبائهم، فقال: ارید أکثر منه، فقلت: ما عندی أکثر من هذا فقال: اخبرک عن هذه الوصیفة (3) إنی اشتریتها من أقصى المغرب فلقینی امرأة من أهل الکتاب فقالت: ما هذه الوصیفة معک، فقلت: اشتریتها لنفسی، فقالت: ما ینبغی أن تکون هذه عند مثلک إذ هذه الجاریة ینبغی أن تکون عند خیر أهل الارض، فلا تلبث عنده إلا قلیلا حتى تلد منه غلاما یدین له شرق الارض وغربها، فقال: فأتیته بها فلم تلبث عنده قلیلا حتى ولدت علیا علیه السلام (4).
حدثنا أبو أحمد هانئ بن محمد بن محمود العبدی - رضی الله عنه - قال: حدثنی أبی بإسناده رفعه أن موسى بن جعفر علیه السلام دخل على الرشید فقال له الرشید: یا ابن رسول الله أخبرنی عن الطبائع الاربع، فقال موسى علیه السلام: أما الریح فإنه ملک یداری، وأما الدم فإنه عبد عارم وربما قتل العبد مولاه، وأما البلغم فإنه خصم جدل إن سدد من جانب انفتح من آخر، وأما المرأة فإنها أرض اذا اهتزت رجعت بما فوقها فقال له هارون: یا ابن رسول الله تنفق على الناس من کنوز الله تعالى ورسوله صلى الله علیه وآله.(5) قال الراوی: ذکر عند الرضا علیه السلام الجبر والتفویض فقال: ألا اعطیکم فی هذا أصلا لا تختلفون فیه ولا یخاصمکم علیه أحد إلا کسرتموه، قلنا: إن رأیت ذلک، فقال: إن الله تعالى لم یطع بإکراه ولم یعص بغلبة ولم یهمل العباد فی ملکه هو المالک لما ملکهم والقادر على ما أقدرهم علیه، فإن ائتمر العباد بطاعة لم یکن الله عنها صادا ولا منها مانعا، وإن ائتمروا بمعصیة فشاء أن یحول بینهم وبین ذلک فعل وإن لم یحل وفعلوه فلیس هو الذی أدخلهم فیه، ثم قال علیه السلام: من یضبط حدود هذا الکلام فقد خصم من یخالفه - تم الخبر - (6).عن أحمد بن محمد بن عیسى، عن محمد بن سنان، عمن حدثه، عن عبدالرحیم القصیر قال: ابتدأنی أبوجعفر علیه السلام فقال: أما إن ذا القرنین خیرا السحابتین فاختار الذلول وذخر لصاحبکم الصعب، فقلت: وما الصعب؟ فقال: ماکان من سحاب فیه رعد وصاعقة وبرق فصاحبکم یرکبه أما أنه سیرکب السحاب ویرقى فی الاسباب أسباب السماوات السبع والارضین السبع خمس عوامر واثنتان خرابان (7).
وعنه، عن الحسین بن سعید، عن عثمان بن عثمان، عن سماعة بن مهران - أو غیره - عن أبی بصیر، عن أبی جعفر علیه السلام قال: إن علیا علیه السلام ملک ما فوق الارض وما تحتها فعرضت له ساحبتان إحداهما السهلة والاخرى الذلول وکان فی الصعبة ملک ما تحت الارض، وفی الذلول ملک ما فوق الارض فاختار الصعبة على الذلول فدارت به سبع أرضین فوجد ثلاثا خرابا وأربعة عوامر (8).
وعنه، عن محمد بن سنان، عن أبی خالد القماط، وأبی سلام الحناط، عن سورة بن کلیب، عن أبی جعفر علیه السلام قال: قال: أما إن ذا القرنین قد خیر السحابتین فاختار الذلول وذخر لصاحبکم الصعب قال: قلت: وما الصعب؟ فقال: ما کان من سحاب فیه رعد أو صاعقة أو برق فصاحبکم یرکبه أما أنه سیرکب السحاب ویرقى فی الاسباب أسباب السماوات السبع والارضین السبع خمس عوامر واثنان خرابان - تم الخبر وکمل - (9). أحمد بن محمد بن عیسى، عن الحسین بن سعید، عن صفوان بن یحیى، عن معاویة ابن عمار، عن أبی الزبیر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله علیه وآله: فی غزوة الطائف دعا علیا علیه السلام فناجاه فقال الناس وأبوبکر وعمر: انتجاه دوننا، فقام النبی صلى الله علیه وآله فی الناس خطیبا فحمد الله وأثنى علیه: ثم قال: أیها الناس أنتم تقولون: إنی انتجیت علیا وإنی والله ما انتجیته ولکن الله انتجاه قال معاویة: فعرضت الحدیث على أبی عبدالله علیه السلام فقال: ذلک لیقال (10).
علی بن محمد بن علی بن سعد، عن حمدان بن سلیمان النیسابوری قال: حدثنی عبدالله بن محمد الیمانی، عن منیع، عن یونس، عن علی بن أعین، عن أبیه، عن جده، عن أبی رافع قال: لما بعث رسول الله صلى الله علیه وآله ببراء‌ة مع أبی بکر أنزل الله تبارک وتعالى علیه تترک من ناجیته غیر مرة وتبعث من لم اناجه، فأرسل رسول الله صلى الله علیه وآله فأخذ البراء‌ة منه ودفعها إلى علی علیه السلام فقال له علی علیه السلام: أوصنی یا رسول الله فقال له رسول الله صلى الله علیه وآله: إن الله یوصیک ویناجیک فناجاه یوم البراء‌ة من قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر (11) وروی بهذا الاسناد، عن أبی رافع أن الله ناجا علیا علیه السلام یوم غسل رسول الله صلى الله علیه وآله (12).
محمد بن عیسى بن عبید، عن القاسم بن عروة، عن عاصم بن حمید، عن معاویة بن عمار، عن أبی الزبیر، عن جابر بن عبدالله، قال: لما کان یوم الطائف انتجى رسول الله صلى الله علیه وآله علیا علیه السلام فقال أبوبکر وعمر: انتجیته دوننا فقال: ما أنا انتجیته بل الله انتجاه (13).
محمد بن الحسین بن أبی الخطاب، عن جعفر بن بشیر، والحسن ابن علی بن فضال، عن المثنى ابن الولید الحناط، عن منصور بن حازم، عن أبی عبدالله علیه السلام قال: إن رسول الله صلى الله علیه وآله انتجى علیا علیه السلام یوم الطائف فقال أصحابه: یا رسول الله انتجیت علیا من بیننا وهو أحدثنا سنا فقال: ما أنا اناجیه بل الله یناجیه (14).
وعنه بهذا الاسناد، عن أبى عبدالله علیه السلام قال: قال رسول الله صلى الله علیه وآله لاهل الطائف: یا أهل الطائف لابعثن إلیکم رجلا کنفسى، یفتح الله به الخیر سیفه سوطه فیشرف الناس له، فلما أصبح دعا علیا علیه السلام فقال: اذهب إلى الطائف ثم أمر الله النبی صلى الله علیه وآله أن یرحل إلیها بعد دخول علی علیه السلام فلما صار إلیها کان علی علیه السلام على رأس الجبل.
فقال رسول الله صلى الله علیه وآله: أثبت فثبت فسمعنا صوتا مثل صریر الزجل (15)، فقال: یا رسول الله ما هذا؟ فقال: إن الله عزوجل یناجی علیا علیه السلام - تم الخبر - ] (16).
--------------------------------------------------------------------------
(1) الظاهر أن المصنف - رحمه الله - رواه عن الصدوق - رضى الله عنه - عن تمیم ویؤید ذلک أن الصدوق - رحمه الله - رواه فی العیون ص 12 بعینه سندا ومتنا.
(2) الرقیق: المملوک واحد وجمع. (الصحاح).
(3) الوصیف: الخادم غلاما کان أو جاریة وقد یقال للجاریة: الوصیفة.
(4) رواه الصدوق - رحمه الله - بعینه فی العیون ص 12.
(5) رواه الصدوق - رحمه الله - فی العیون ونقله العلامة المجلسى - رحمه الله - فی البحار ج 14 ص 474 قائلا بعده: بیان یحتمل أن یکون المراد بالریح المرة الصفراء لحدتها ولطافتها وسرعة تأثیرها فینبغی ان یدارى لئلا تغلب وتهلک أو المراد بها الروح الحیوانیة وبالمرة الصفراء و السوداء معا فانه تطلق علیها المرة فیکون اصطلاحا آخر فی الطبایع وتقسیما آخر لها.والعارم سیئ الخلق الشدید، یقال عرم الصبى علینا أى اشر ومرح أو بطر أو فسد، ولعل المعنى أنه خادم للبدن نافع لکن ربما کانت غلبته سببا للهلاک فینبغى أن یکون الانسان على حذر منه فانه خصم جدل کنایة عن بطوء علاجه وعدم اندفاعه بسهولة." إذا اهتزت " أى غلبت وتحرکت رجعت بما فوقها کما فی حمى النائبة من الغب والربع وغیرهما فانها تزلزل البدن وتحرکها.
ورأیت مثل هذا الکلام فی کتب الاطباء والحکماء الاقدمین.انتهى
(6) رواه - الصدوق رحمه الله - مسندا فی التوحید باب الجبر والتفویض ص 370 والعیون ص 82.
ونقله المجلسى - رحمه الله - منهما فی البحار ج 3 ص 6 ومن الاحتجاج [ ص 225 و 226]مثله وقال: لعل ذکر الائتمار ثانیا للمشاکلة أو هو بمعنى الهم أو الفعل من غیر مشاورة کما ذکر فی النهایة والقاموس.
انتهى أقول: وفى اللغة ائتمر الامر: امتثله قال امرؤ القیس:
أحار بن عمرو کأنى خمر *** ویعدو على المرء ما یأتمر
أى ما یأتمر به نفسه.
(7) رواه الصفار - ره - فی البصائر الجزء الثامن. ونقله المجلسى - فی البحار ج 13 ص 183.
(8) رواه الصفار فی البصائر الجزء الثامن الباب الخامس عشر.
(9) رواه الصفار فی البصائر الجزء الثامن باب الخامس عشر الا أن فیه " عن أبی خالد، وابوسلام عن سورة" وهکذا فی البحار ج 13 ص 183 وهو تصحیف. ولکن فی المجلد الخامس ص 161 " عن أبى خالد وأبى سلام عن سورة ".
(10 - 14) رواه الصفار - رحمه الله - فی البصائر الجزء الثامن الباب السادس عشر.ونقله المجلسى - رحمه الله - فی البحار ج 9 ص 380 من الاختصاص.
(15) أى صوت الرعد.
(16) رواه الصفار - رحمه الله - فی البصائر الجزء الثامن الباب السادس عشر.ونقله المجلسى - رحمه الله - فی البحار ج 9 ص 380 من الاختصاص.
12
13
14
15
16
17
18
19
20
Lotus
Mitra
Nazanin
Titr
Tahoma
آبی
سبز تیره
سبز روشن
قهوه ای