الاصبغ بن نباتة
فهرست موضوعات
جستجو 
وکان من شرطة الخمیس وکان فاضلا.
حدثنا جعفر بن الحسین، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن أحمد بن أبی عبدالله البرقی، عن أبی الحسین صالح بن أبی حماد، عن محمد بن الحسین بن أبی الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبی الجارود، عن الاصبغ بن نباتة قال: قلت للاصبغ ما کان منزلة هذا الرجل (1) فیکم؟ فقال: ما أدری ما تقول إلا أن سیوفنا کان على عواتقنا ومن أومأ إلیه ضربناه.(2) جعفر بن محمد بن قولویه، عن جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبیه قال: حدثنی علی ابن الحسین، عن مروک بن عبید قال: حدثنی إبراهیم بن أبی البلاد، عن رجل، عن الاصبغ قال: قلت له: کیف سمیتم شرطة الخمیس یا أصبغ؟ فقال: إنا ضمنا له الذبح وضمن لنا الفتح.(3) محمد بن الحسن الشحاذ (4)، عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن إسماعیل،عن جعفر بن الهیثم الحضرمی، عن علی بن الحسین الفزاری، عن آدم التمار الحضرمی عن سعد بن طریف، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتیت أمیر المؤمنین صلوات الله علیه لاسلم علیه فجلست أنتظره فخرج إلی فقمت إلیه فسلمت علیه فضرب على کفی ثم شبک أصابعه فی أصابعی، ثم قال: یا أصبغ بن نباتة ! قلت: لبیک وسعدیک یا أمیر المؤمنین، فقال: إن ولینا ولی الله فإذا مات ولی الله کان من الله بالرفیق الاعلى وسقاه من النهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألین من الزبد، فقلت: بأبی أنت وامی وإن کان مذنبا؟ فقال: نعم وإن کان مذنبا، أما تقرأ القرآن " اولئک یبدل الله سیئاتهم حسنات وکان الله غفورا رحیما " (5) یا أصبغ إن ولینا لو لقى الله وعلیه من الذنوب مثل زبد البحر ومثل عدد الرمل لغفرها الله له إن شاء الله تعالى.(6) حدثنا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن یعقوب بن یزید، عن محمد ابن أبی عمیر، عن هشام بن سالم، عن سلیمان بن خالد الاقطع قال: سمعت أبا عبدالله علیه السلام یقول: ما أجد أحدا أحیا ذکرنا وأحادیث أبی علیه السلام إلا زرارة وأبوبصیر المرادی ومحمد ابن مسلم وبرید بن معاویة ولولا هؤلاء ما کان أحد یستنبط هدى، هؤلاء حفاظ الدین وامناء أبی علیه السلام على حلال الله وحرامه وهو السابقون إلینا فی الدنیا وفی الآخرة.(7) وعن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهیم بن هاشم، عن ابن أبی عمیر، عن إبراهیم بن عبدالحمید قال: قال أبوعبدالله علیه السلام: رحم الله زرارة بن أعین لولا زرارة لاندرست آثار النبوة أحادیث أبی علیه السلام (8) حدثنی محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عیسى، عن إسماعیل ابن مهران، عن أبی جمیلة المفضل بن صالح، عن جابر بن یزید الجعفی قال: حدثنی أبوجعفر علیه السلام سبعین ألف حدیثا لم احدث بها أحدا قط ولا احدث بها أحدا أبدا قال جابر: فقلت لابی جعفر علیه السلام: جعلت فداک إنک حملتنی وقرا عظیما بما حدثتنی به من سرکم الذی لا احدث به أحدا وربما جاش فی صدری حتى یأخذنی منه شبه الجنون قال: یا جابر فإذا کان ذلک فاخرج إلى الجبان فاحفر حفیرة ودل رأسک فیها ثم قل: حدثنی محمد بن علی بکذا وکذا.(9) محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عیسى، عن البرقی، عن أحمد بن النضر الخزاز، عن النعمان بن بشیر قال: زاملت جابر بن یزید الجعفی إلى الحج فلما خرجنا إلى المدینة ذهب إلى أبی جعفر الباقر علیهما السلام فودعه ثم خرجنا فما زلنا حتى نزلنا الاخیرجة (10) فلما صلینا الاولى ورحلنا واستوینا فی المحمل إذا دخل رجل طوال آدم شدید الادمة ومعه کتاب طینه رطب من محمد بن علی الباقر علیهما السلام إلى جابر بن یزید الجعفی فتناوله جابر وأخذه وقبله، ثم قال: متى عهدک بسیدی قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ قال: بعد الصلاة الساعة قال: ففک الکتاب وأقبل یقرأه ویقطب (11) وجهه فما ضحک ولا تبسم حتى وافینا الکوفة وقد کان قبل ذلک یضحک ویتبسم ویحدث، فلما نزلنا الکوفة دخل البیت فأبطأ ساعة ثم خرج علینا قد علق الکتاب فی عنقه ورکب القصب ودار فی أزقة الکوفة وهو یقول: منصور بن جمهور أمیر غیر مأمور(12). ونحو هذا من الکلام وأقبل یدور فی أزقة الکوفة والناس یقولون: جن جابر جن جابر فلما کان بعد ثلاثة أیام ورد کتاب هشام ابن عبدالملک على یوسف بن عثمان بأن انظر رجلا من جعف یقال له: جابر بن یزید فاضرب عنقه وابعث إلی برأسه فلما قرأ یوسف بن عثمان الکتاب التفت إلى جلسائه فقال: من جابر بن یزید؟ فقد أتانی من أمیر المؤمنین یأمرنی بضرب عنقه وأن أبعث إلیه برأسه؟ فقالوا: أصلح الله الامیر هذا رجل علامة صاحب حدیث وورع وزهد وأنه جن وخولط فی عقله و ها هو ذا فی الرحبة یلعب مع الصبیان فکتب إلى هشام بن عبدالملک: أنک کتبت إلی فی أمر هذا الرجل الجعفی وأنه جن؟ فکتب إلیه دعه، قال: فما مضت إلا الایام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل یوسف بن عثمان فصنع ما صنع (13).
---------------------------------------------------------
(1) القلم: 2.
(2) نقل المجلسى - رحمه الله - فی المجلد الرابع عشر من البحار ص 90 هذه القطعة من الکتاب اعنى من قوله: " قال: فاخبرنى ما خلق الله بعد ذلک؟ قال ن والقلم " إلى هنا.
(3) هکذا بیاض فی النسختین ومن هنا إلى قوله: " فأین هبط آدم " مسقوط فی البحار ج 4 ص 91 واما فی ج 14 ص 346 موجود لکن لا یسعنا تصحیحه وان عثرنا على الحدیث موافقا لما فی الکتاب نورده بتمامه فی آخر الکتاب.
(4) سقطرى - بضمتین وطاء ساکنة وراء والف مقصورة ویروى بالمد -: جزیرة عظیمة کبیرة فیها عدة قرى ومدن یناوح عدن جنوبیة وهى إلى بر العرب أقرب من بر الهند والسالک إلى بلاد الزنج یمر علیها واکثر أهلها نصارى عرب، یجلب منها الصبر ودم الاخوین وهو صمغ شجر لا یوجد الا فی هذه الجزیرة ویسمونه القاطر. قیل: طولها ثمانون فرسخا.
(5) آل عمران: 96.
(6) فی بعض النسخ وفى البحار [ قال: وبعد الجن؟ قال: الملائکة، قال وبعد الملائکة؟ قال: آدم ] وما فی المتن أصح وان کان المعنى على النسختین واحد والخبر یدل على کون الارض مسکنا لبنى آدم قبل الملائکة ویؤیده قول الملائکة حیث قال الله تعالى " اذ قال ربک للملائکة إنى جاعل فی الارض خلیفة قالوا أتجعل فیها من یفسد فیها ویسفک الدماء الایة " لانه یعلم منه أن الملائکة عالمون بکیفیة سلوک بنى آدم فی الارض وافسادهم فیها وهذا لا یمکن الا أن یسبقوا الملائکة و ان کانوا من نسل آدم اخرى غیر أبونا.
(7) رواه الکشى فی رجاله ص 110 ونقله المجلسى - رحمه الله - فی ج 11 ص 223.
(8) رواه الکشى - رحمه الله - فی رجاله ص 111 ونقله المجلسى فی البحار ج 11 ص 227 وقوله: " انه خشبى " قال فی اللباب: الخشبى - بفتح الخاء والشین المعجمتین وفى آخرها الباء الموحدة - هذه النسبة إلى الخشبیة وهم طائفة من الشیعة یقال لکل واحد منهم: خشبى وقال منصور بن المعتمر إن کان من یحب على بن أبی طالب خشبى فاشهدوا انى ساجه.وفى النهایة: فی حدیث ابن عمر انه کان یصلى خلف الخشبیة، هم اصحاب المختار.
(9) رواه الکشى فی رجاله ص 128 وفى البحار ج 11 ص 97 عن لکتاب.
(10) اسم موضع فی طریق مکة إلى المدینة.
(11) اى یفیض وجهه.
(12) کان والیا بالمدینة من قبل یزید بن الولید بعد عزل یوسف بن عمر سنة 126.
(13) رواه الکلینى فی الکافى ج 1 ص 396 بادنى تفاوت فی اللفظ.ونقله المجلسى فی البحار ج 11 ص 81 من الکافى وفى ج 7 ص 363 من الاختصاص.
12
13
14
15
16
17
18
19
20
Lotus
Mitra
Nazanin
Titr
Tahoma
آبی
سبز تیره
سبز روشن
قهوه ای