5. خمسة من نوابغ الشیعة
فهرست موضوعات
جستجو 
1)ثقة الاسلام محمد بن یعقوب الکلینی، المتوفى سنة 329 للهجرة.
هو أول عالم شیعی، استخرج ورتب الموضوعات الفقهیة والاعتقادیة من الروایات الشیعیة التی کانت مدونة فی الاصول، (الاصل هو ما جمعه المحدث من روایات اهل البیت (ع) فی مصنف خاص) فسمى کتابه؛ «الکافی» وینقسم على اقسام ثلاثة:
الاصول والفروع والروضة (المتفرقات)، ویشتمل على 16199 حدیثاً، ویعتبر هذا الکتاب من اشهر کتب الحدیث التی عرفت فی عالم التشیع، وهناک ثلاثة کتب، تأتی بعد «الکافی» من حیث الاهمیة وهی:
کتاب «من لایحضره الفقیه» للشیخ «الصدوق محمد بن بابویه القمی» المتوفى سنة 381 للهجرة. وکتاب «التهذیب» وکتاب «الاستبصار» لمؤلفهما «الشیخ الطوسی» المتوفى سنة 460 للهجرة.
2) ابوالقاسم جعفر بن حسن بن یحیى الحلی المعروف بالمحقق المتوفى سنة 676 للهجرة.
یعتبر من نوابغ علم الفقه، ومن اشهر مشاهیر فقهاء الشیعة، وما کتاب «المختصر النافع»1 وکتاب «الشرائع» الا من اروع ما حرره فی الفقه، ومنذ 700 سنة وحتى الان لایزال مورد اعجاب وتقدیر الفقهاء، وفی متناول ایدیهم.
ومن الکتب التی تأتی بعد الکافی هو کتاب «اللمعة الدمشقیة» لمؤلفه «المحقق» الشهید الاول «شمس الدین محمد بن مکی» استشهد سنة 786 للهجرة، بتهمة تشیعه، وقد دون کتابه هذا بمستوى رفیع، فی السجن، خلال سبعة ایام.
ویعتبر کتاب «کشف الغطاء» للشیخ «جعفر کاشف الغطاء النجفی» من اجود مؤلفاته.
3) الشیخ مرتضى الانصاری التستری المتوفى سنة 1281 للهجرة.
نقح علم اصول الفقه، وحرر طرق الاصول العلمیة، والتی تعتبر من اهم اقسام هذا الفن، ولاتزال مدرسته (طریقته) قائمة، وموضع تقدیر العلماء منذ 100 عام.
4) الخواجة نصیر الدین الطوسی.
المتوفى سنة 676 للهجرة.
وهو اول من اظهر علم الکلام، بصیغته الفنیة الکاملة، ومن اشهر مؤلفاته واجودها کتاب «تجرید الکلام»، ولایزال ومنذ اکثر من 700 سنة، لم یفقد اعتباره بین رواد هذا الفن، وقد طبع الکتاب مع شروح وحواش عدیدة من قبل العامة والخاصة.
فهو فضلاً عن نبوغه فی علم الکلام، یعتبر من نوابغ عصره فی علم الفلسفة والریاضیات ایضاً، وخیر شاهد على ذلک، هو الکثیر من مؤلفاته المهمة فی مختلف العلوم العقلیة، وقد قام بانشاء مرصد ایضاً.
5) صدر الدین محمد الشیرازی،
المولود سنة 979، والمتوفى سنة 1050 للهجرة.
هو اول فیلسوف قام بتصنیف وترتیب المسائل الفلسفیة کالمسائل الریاضیة (بعد سیرها قروناً متمادیة فی العصر الاسلامی) بعد ان کانت مبعثرة، فحصلت النتائج التالیة:
اولاً: فسح المجال للفلسفة بأن تطرح وتحل فیها مئات من المسائل الفلسفیة، والتی لم یکن لها المجال ان تطرح فی السابق.
ثانیاً: اتیح المجال لعرض مجموعة من المسائل العرفانیة، (والتی کانت حتى ذلک الوقت تعتبر مواضیع خارجة عن نطاق العقل، وفوق مستوى الفکر الانسانی) وبحثها وتمحیصها بأیسر السبل.
ثالثاً: اتضحت کثیر من الظواهر الدینیة، والعبارات الفلسفیة العمیقة لأئمة اهل البیت (ع)، والتی بقیت لقرون متتالیة تتصف باللغز الذی لایحل، وکانت تعتبر من المتشابهات غالباً، وبهذا اتصلت الظواهر الدینیة بالعرفان والفلسفة فی اکثر الموارد، وسلکت سویاً، طریقاً واحدا.
وهناک من قام بهذه المهمة قبل «صدر المتألهین» ایضاً، مثل الشیخ «السهروردی» مؤلف کتاب «حکمة الاشراق» من فلاسفة القرن السادس، و «شمس الدین محمد ترکه» من فلاسفة القرن السادس الهجری، حیث قاما بدراسات مثمرة، الا انهما لم یوفقا کاملا، وقد حظی بهذه الموفقیة «صدر المتألهین».
وفق صدر المتألهین اثر اتخاذ هذه الطریقة ان یثبت نظریة الحرکة الجوهریة، واکتشف البعد الرابع والنظریة النسبیة (خارج عن نطاق الذهن والفکر)، وصنف ما یزید على خمسین کتاباً ورسالة. ومن اهم کتبه فی الفلسفة، کتاب (الاسفار) فی اربعة مجلدات.
--------------------------------------------------------------------
(1) وقد نشرت هذا الکتاب مؤسسة البعثة فی طبعتها الاخیرة.
12
13
14
15
16
17
18
19
20
Lotus
Mitra
Nazanin
Titr
Tahoma
آبی
سبز تیره
سبز روشن
قهوه ای