متطلبات فترة رحلة النبی (صلى الله علیه وآله)

هل من المعقول ان النبی (صلى الله علیه وآله) ترک الأمة الاسلامیة وهی محاصرة من کل صوب وحدب من دون امام؟

إنّ المعطيات الاجتماعية والمخاطر التي كانت تحيط بالأمة الإسلامية الفتية من كل جانب، توحي بأنّه كان من الواجب أن يدفع رسول الإسلام ـ بتعيين قائد للاُمّة ـ ظهور أيّ اختلاف وانشقاق فيها من بعده، ويضمّن بذلك استمرار وبقاء الاُمّة الإسلامية وإيجاد حصن قوي وسياج دفاعي متين حولها.
إنّ تحصين الاُمّة وصيانتها من الحوادث المشؤومة والحيلولة دون مطالبة كل فريق الزعامة لنفسه دون غيره وبالتالي التنازع على مسألة الخلافة والزعامة، لم يكن متحقّقاً إلاّ بتعيين قائد للاُمّة وعدم ترك الاُمور للأقدار.
إنّ هذه المحاسبة الاجتماعية تهدينا إلى صحّة نظرية «التنصيص على القائد بعد الرسول» ولعلّ لهذه الجهة ولجهات اُخرى طرح الرسول مسألة الخلافة في بدء الدعوة واستمر بذلك إلى آخر ساعة من عمره الشريف

استحالة ترک الأمة بلا إمام

هل یقبل العقل أن یترک النبی (صلى الله علیه وآله) الأمة الاسلامیة من دون تعیین قائد؟

كيف يُعقل أن يترك رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) العقيدة والشريعة الإسلاميتين وكذلك الأمة الإسلامية هملاً ومن دون معلم ومرشد يتولى قيادة الأمة وبيان المختلف فيه من أمر الدين والنظام الإسلامي من بعده ، خاصة وأن الدين الإسلامي هو خاتم الأديان والدين الذي سيبقى إلى يوم القيامة كمرجع إلهي وحيد يلبي حاجات البشرية حتى نهاية العالم!

الخلافة في احادیث النبی (صلى الله علیه وآله)

هل هناک من اشارة أو تصریح فی أحادیث النبی (صلى الله علیه وآله) تدل على خلافة علی (علیه السلام)؟

لقد أشار النبی (ص) ووصرح فی مواقف عدة حول خلافة الامام علی (ع)، منها ما جاء فی حدیث الخلقة المروی بعدة طرق نحو: احمد بن حنبل، میر سید علی الهمدانی، ابن المغازلی الشافعی، والدیلمی (مع فارق بسیط فی الالفاظ) وبسند صحیح ان النبی (ص) قال: خلقت أنا و علىّ من نور واحد، قبل أن یخلق اللّه تعالى آدم بأربعة عشر الف عام، فلمّا خلق اللّه آدم رکّب ذلک النور فى صلبه، فلم یزل فى شىء واحد حتى افترقا فى صلب عبدالمطلب، ففىّ النبوّة و فى علىّ الخلافة

الإمام علي (عليه السلام) وطلب الخلافة

هل أمضى الامام علی (علیه السلام) عمره فی طلب الخلافة؟

إن المتمعن في تفاصيل الأدلة التاريخية  سيرى بوضوح خلاف ما يدعي البعض من لهفته عليه السلام لأمر الخلافة ، فلو كان كذلك كان عليه أن يترك جنازة النبي(ص) ويلتحق بالنقاشات السياسية في السقيفة لاختيار الخليفة، كما أنه عليه السلام رفض قبول الخلافة بعد موت عمر بسبب الشروط التي كانت تتنافى مع مبادئه السامية

بیعة أهل الحلّ والعقد

هل یمکن أن تکون بیعة أهل الحلّ والعقد معیاراً لتعیین الخلیفة؟

البيعه كطريقه واساس ونظريه في اختيار الامام ضمن الشروط التي حددها الشارع المقدس، طريقه مستحسنه ولا غبار عليها ان لم يوجد نص على شخص باسمه، كما هو الحال في عصر الغيبه، اما في عصرالمعصوم بعد ثبوت النص عليه، فانها لا تقوى كنظريه امام النص لان الامر غير راجع للامه او لاهل الحل والعقد،وهذه النظريه ماخوذه من نظريه الشورى نفسها

شورى المسلمین ملاك تعيين الخليفة

هل یمکن أن یکون شورى المسلمین معیاراً لإختیار الخلیفة؟

ان الواقع الذي عمله ابو بكر وعمر لا يصلح ان يكون اساسا لوضع نظريه الشورى، فلم تكن في الحقيقه شورى، لا في الواقع ولا في راى من نسبت اليه، حتى يجعلهابعض المسلمين الطريقه الاساسيه في اختيار القائد بعد رسول اللّه(ص)، فالطريقه التي وصل بها الاوائل إلى منصب الخلافه لم يكن فيها اى مظهر من مظاهر الشورى، فلا حوار هادى، ولا تصفح وجهات النظر، ولا تانى ولا رويه،ولم يتمتع المشاركون بالحريه اللازمه لابداء آرائهم، فالاهواء كانت هى الغالبه، والانفعال والاحداث الصاخبه كانت هى السائده، حتى اصبح التهديد بالقتل حقيقه واضحه.

اجماع المسلمین ملاك تعيين الخليفة

هل یمکن أن یکون اجماع المسلمین معیاراً لاختیار الخلیفة؟

منطق الحقائق يقول إنّ المسلمين لم يُجْمِعوا على بيعة أبي بكر وانتخابه للخلافة. فهناك فريق من الصحابة ناهَضَ البيعة وامتنع عن المبايعة، إذنْ فالإجماع منتفٍ هنا.
كما أنّ طريقة انتخاب أبي بكر لا تُتَرْجِم حالة الإجماع أبداً ولا تعبّر عن إرادة عامّة للمسلمين، فلقد اقتصر اجتماع السقيفة على أفراد معدودين، إضافةً إلى ما رافقه من ملابسات عديدة، حتّى لقد فوجئ فريقٌ كبير من الصحابة بنتائج الاجتماع، بل وامتنع بعض مَنْ شارك في مداولات الاجتماع عن البيعة.

سنة النبی (صلى الله علیه وآله) فی تنصیب الخلفاء

ما هی سیرة النبی (صلى الله علیه وآله) فی خصوص تعیین القائد والخلیفة؟

ان التدقیق فی حیاة النبی (ص) منذ الزمن الذی أمر بدعوة الأقربین إلى حضیرة الاسلام، ومن ثم إبلاغ الشریعة لجمیع المسلمین، یشیر بوضوح الى النبی (ص) سلک أسلوب "التنصیب" لمرات عدة فیما یتعلق بـ اختیار "القائد" و"الخلیفة"، ولیس أسلوب "الاختیار الجماهیری"، ويظهر ذلك جلياً من حادثة يوم الدار، شأنها شأن واقعة يوم الغدير وتنصيب الخليفة من بعده
پایگاه اطلاع رسانی دفتر مرجع عالیقدر حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
سامانه پاسخگویی برخط(آنلاین) به سوالات شرعی و اعتقادی مقلدان حضرت آیت الله العظمی مکارم شیرازی
تارنمای پاسخگویی به احکام شرعی و مسائل فقهی
انتشارات امام علی علیه السلام
موسسه دارالإعلام لمدرسة اهل البیت (علیهم السلام)
خبرگزاری دفتر آیت الله العظمی مکارم شیرازی

قال الرضا عليه السلام :

«ان يوم الحسين اقرح جفوننا و اسبل دموعنا و اذل عزيزنا بارض کرب و بلاء و اورثناءالکرب و البلاء الي يوم الانقضاء»

بحارالانوار، ج 44، ص 284