روایات في الدفاع عن امامة الإمام الجواد(عليه السلام) المبكرة

موقع سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله).

صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

روایات في الدفاع عن امامة الإمام الجواد(عليه السلام) المبكرة

السؤال: السؤال: كيف تقلّد الإمام الجواد(عليه السلام) منصب الإمامة وهو في مرحلة الطفولة؟
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

الجواب: يستفاد من خلال التأمل في تاريخ الأئمة(عليه السلام) أن مسألة عمر الأئمة كانت من الأمور التي خضعت للنقاش حيث كان الأئمة يجيبون على ما يطرح باستدلالات. ونشير هنا إلى ثلاث روايات على نحو النموذج:

1 - عن علي بن أسباط قال: قدمت المدينة وأنا أُريد مصر، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي الرضا(عليه السَّلام)، وهو إذا ذاك خماسي فجعلت اتأمّله لأصفه لأصحابنا بمصر(1)، فنظر إليّ وقال: يا علي انّ اللّه أخذ في الإمامة كما أخذ في النبوة فقال سبحانه في يوسف:(وَلَمّا بَلَغَ أَشُدّه آتَيْناهُ حُكماً وَعِلْماً)(2)، وقال عن يحيى:(وَ آتَيْناهُ الحُكْمَ صَبيّاً)(3)، وقال عن موسى(عليه السلام):(وَ لَما بَلَغَ أَشُدّهُ وَاستَوى آتَيناهُ حُكماً وَ عِلماً)(4).

وتأسيساً على ما تقدم، فكما يمكن أن يؤت الله علمه وحكمته لمن هو في سن الأربعين، فيمكن كذلك أن يؤت الحكمة نفسها لمن هو في مرحلة الطفولة(5).

2 – روى أحد أصحاب الإمام الرضا(عليه السلام): كنت واقفا بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان، فقال قائل: يا سيدي إن كان كون فإلى من؟ قال:(إلى أبي جعفر(6) ابني) فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر عليه السلام فقال أبو الحسن عليه السلام:(إن الله سبحانه بعث عيسى بن مريم رسولا نبيا صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر عليه السلام(7).

3 – روى «معمر بن خلاد» عن الإمام الرضا(عليه السلام): «كنت واقفا بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام بخراسان، فقال قائل: يا سيدي إن كان كون فإلى من؟ قال:(إلى أبي جعفر ابني) فكأن القائل استصغر سن أبي جعفر عليه السلام فقال أبو الحسن عليه السلام:(إن الله سبحانه بعث عيسى بن مريم رسولا نبيا صاحب شريعة مبتدأة في أصغر من السن الذي فيه أبو جعفر عليه السلام»!(8)،(9). 

الهوامش: (1). ويستفاد من كلام ابن اسباط أن الإمام(عليه السلام) كان له اتباع في بلاد مصر آنذاك حيث كانوا يحبون أن يتعرفوا على ملامح وصفات الإمام الجسدية.
(2). يوسف: 22.
(3). مريم: 12.
(4). القصص: 14.
(5). الكليني، اصول الكافي، طهران، مكتبة الصدوق، 1381 ه".ق، ج 1، ص 384(باب حالات الأئمة في السّنّ) و ص 494 وكذلك أنظر: القزويني، السيد كاظم، الامام الجواد من المهد إلى اللحد، الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة البلاغ، 1408 ه".ق، ص 232 - المسعودي، اثبات الوصية، الطبعة الرابعة، النجف، منشورات المطبعة الحيدرية، 1374 ه".ق، ص 211.
(6). أبو جعفر، كنية الإمام الجواد(عليه السلام)، وقد سمي أبو جعفر الثاني بغية التمييز بينه وبين الإمام الباقر(عليه السلام).
(7). الكليني، نفس المصدر، ج 1، ص 322 و 384 - الشيخ المفيد، الارشاد، قم، مكتبة بصيرتي، ص 319 - فتّال النيشابوري، روضة الواعظين، الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1406 ه".ق، ص 261 - علي بن عيسى الاربلي، كشف الغمّة، تبريز، مكتبة بني هاشمي، 1381 ه".ق، ج 3، ص 141 – الطبرسى اعلام الورى، الطبعة الثالثة، المكتبة الاسلامية، ص 346.
(8). الشيخ المفيد، نفس المصدر، ص 318 - الطبرسى، نفس المصدر، ص 346 - علي بن عيسى الاربلي، نفس المصدر، ص 141 - المجلسي، بحار الأنوار، طهران، المكتبة الاسلامية، 1395 ه".ق، ج 50، ص 21 - نفس المصدر ص 320.
(9). التجميع من كتاب: سيرة الأئمة، مهدي بيشوائي، ص 537.
تاريخ النشر: « 1394/11/26 »
CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 251