مناظر ة الإمام الجواد(عليه السلام) مع يحيى بن الأكثم

موقع سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله).

صفحه کاربران ویژه - خروج
ورود کاربران ورود کاربران

الدخول إلى الحساب

رمز الحماية:

اسم المستخدم:

مفتاح المتابعة:

للاستفادة من امكانيات الموقع الإلكتروني افتح حساباً .
الترتيب على أساس
 

مناظر ة الإمام الجواد(عليه السلام) مع يحيى بن الأكثم

السؤال: السؤال: ما هي قصة مناظرة الإمام الجواد(عليه السلام) مع يحيى بن الأكثم؟
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

الجواب: ولمّاقدمالمأمونبغدادمنطوسبعثبرسالةإلىالإمامالجوادـعليهالسَّلامـيدعوهبالقدومإلىبغداد،وطبعاًكانتهذهالدعوةدعوةظاهريةكدعوتهالإمامالرضاـعليهالسَّلامـإلىطوس،وفيالواقعهيإحضارجبري،قبلالإمامالدعوة،وبعدعدّةأياممندخولهبغداددعاهالمأمونإلىالقصرواقترحعليهالزواجبابنتهأُمّالفضل،فسكتالإمام،واعتبرالمأمونسكوتهعلامةلرضاه،وقرّرأنيهيّأمقدّماتذلك.

وقدكانينويأنيقيماحتفالاًغيرانّانتشارهذاالخبربينالعباسيينأحدثضجة،فاجتمعواوقالواللمأمونبلهجةمزيجةبالغضب: ننشدكاللّهأنتقيمعلىهذاالأمرالذيعزمتعليه،فانّانخافأنيخرجبهعنّاأمرقدملّكناهاللّهعزّوجلّوينزعمنّاعزّاًقدألبسناهاللّه،وقدعرفتمابينناوبينهؤلاءالقوم(العلويين) قديماًوحديثاً،وقدكنّافيوهلةمنعملكمعالرضاماعملت،فكفانااللّهالمهممنذلك،فاللّهاللّهأنتردّناإلىغمّقدانحسرعنّا.

فقالالمأمون: ماالذيترمونإليه؟

فقالوا: إنّهذاالفتىـوإنراقكمنههديهـفإنّهصبيٌلامعرفةلهولافقه.

قالالمأمون: ويحكمإنّيأعرفبهذاالفتىمنكم،وانّأهلهذاالبيتعلمهممناللّهتعالىوموادهوإلهامه... فإنشئتمفامتحنواأباجعفربمايتبيّنلكمبهماوصفتلكممنحاله.

فاختاربنوالعباسيحيىبنأكثممنبينالعلماءلشهرتهالعلميةلهذاالأمر،وأعدّالمأمونمجلساًلتقييمالمستوىالعلميللإمامالجواد،وقدقاليحيىللمأمون: أيأذنأميرالمؤمنينأنأسألهذاالفتى.

فقالالمأمون: استأذنهفيذلك. فاستأذنه،فقالالإمام: «سلإنشئت»

فقاليحيى: ماتقول...فيمحرمقتلصيداً؟(1).

فقالالإمامالجوادـعليهالسَّلامـ :«قتلهفيحلّأوحرم،عالماًكانالمحرمأوجاهلاً،قتلهعمداًأوخطأ،حراًكانالمحرمأوعبداً،صغيراًكانأوكبيراً،مبتدئاًبالقتلأومعيداً،منذواتالطيركانالصيدأممنغيرها،منصغارالصيدأممنكبارها،مصّراًعلىمافعلأونادماً،فيالليلكانقتلهللصيدأمفيالنهار،محرماًكانبالعمرةإذقتلهأوبالحجكانمحرماً؟»فتحيّريحيىبنأكثممنكلّهذهالفروعالتيفرعهاالإمامعلىهذهالمسألة،وبانفيوجههالعجزوالانقطاع،ولجلجوتعتعفيالكلامحتىعرفجماعةأهلالمجلسأمره.

فقالالمأمون :الحمدللّهعلىهذهالنعمةوالتوفيقليفيالرأي،ثمّنظرإلىأهلبيتهفقال: أعرفتمالآنماكنتمتنكرونه؟!(2).

ولمّاانتهتتلكالندوةوتفرّقالناسوبقيمنخاصةالمأمونمنبقيقالالمأمونللإمامالجوادـعليهالسَّلامـ : إنرأيتجعلتفداكأنتذكرالفقهالذيفصّلتهمنوجوهمنقتلالمحرملنعلمهونستفيده.

فقالالإمامـعليهالسَّلامـ : نعمانّالمحرمإذاقتلصيداًفيالحلوكانالصيدمنذواتالطيروكانمنكبارها،فعليهشاة; فإنأصابهفيالحرم،فعليهالجزاءمضاعفاً . وإذاقتلفرخاًفيالحلفعليهحملقدفطممناللبن،وإذاقتلهفيالحرمفعليهالحملوقيمةالفرخ .فإذاكانمنالوحشوكانحماروحشفعليهبقرة،وإنكاننعامةفعليهبدنة،وإنكانظبياًفعليهشاة; وإنكانقتلشيئاًمنذلكفيالحرمفعليهالجزاءمضاعفاًهدياًبالغالكعبة. وإذاأصابالمحرممايجبعليهالهديفيهوكانإحرامهبالحجنحرهبمنى،وإنكانإحرامهبالعمرةنحرهبمكة.

وجزاءالصيدعلىالعالموالجاهلسواء،وفيالعمدعليهالمأثم،وهوموضوععنهفيالخطأ.

والكفّارةعلىالحرفينفسه،وعلىالسيدفيعبده،والصغيرلاكفارةعليه،وهيعلىالكبيرواجبة،والنادميسقطندمهعنهعقابالآخرة،والمصريجبعليـهالعقابفيالآخرة(3).

فقالالمأمون: أحسنتياأباجعفر،أحسناللّهإليك،فإنرأيتأنتسأليحيىعنمسألةكماسألك؟

فقالأبوجعفرليحيى: أسألك؟

قاليحيى: ذلكإليكجعلتفداك،فإنعرفتجوابماتسألنيعنهوإلاّاستفدتهمنك.

فقالأبوجعفر: أخبرنيعنرجلنظرإلىامرأةفيأولالنهارفكاننظرهإليهاحراماًعليه،فلمّاارتفعالنهارحلّتله،فلمّازالتالشمسحرمتعليه،فلمّاكانوقتالعصرحلّتله،فلمّاغربتالشمسحرمتعليه،فلمّادخلوقتالعشاءالآخرةحلّتله،فلمّاكانوقتانتصافالليلحرمتعليه،فلمّاطلعالفجرحلّتله،ماحالهذهالمرأة؟وبماذاحلّتلهوحرمتعليه؟!

فقاللهيحيىبنأكثم:لاواللّهلاأهتديإلىجوابهذاالسؤالولاأعرفالوجهفيه،فإنرأيتأنتفيدناه.

فلمّاكانعندالظهراعتقهافحرمتعليه،فلمّاكانوقتالعصرتزوّجهافحلّتله،فلمّاكانوقتالمغربظاهرمنهافحرمتعليه،فلمّاكانوقتالعشاءالآخرةكفّرعنالظهار(1)فحلّتله،فلمّاكاننصفالليلطلقهاواحدةفحرمتعليه،فلمّاكانعندالفجرراجعهافحلّتله(5)،(6).

الهوامش:
(1). من الأفعال التي يحرمعلىالمحرم ارتکابهافيأيّامالحجّأوالعمرةهيالصيد،وأحكامالحجّتتميزعنسائرالأحكامالفقهيةبتعقيدخاص،لهذاالسببفقداختارهايحيىبنأكثموطرحهاعلىالإمامكييوقعهفيمأزقعلميـحسبزعمهـ .
(2). المجلسي، بحار الأنوار، الطبعة الثانية، طهران، المكتبة الإسلامية، 1395 ه".ق، ج 50، ص 75. 76 - القزويني، السيد كاظم، الامام الجواد من المهد اًّلى اللحد، الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة البلاغ، 1408 ه".ق، ص 168 –172. و راوي هذه الرواية هو الريان بن شبيب خال المعتصم وهو من أصحاب الإمام الرضا والإمام الجواد عليمها السَّلام و من الرواة الثقات; القزويني، الإمام الجواد ـ عليه السَّلام ـ من المهد إلى اللحد: 168; الارشاد، 319ـ 321; الاحتجاج، ص 245; إثبات الوصية، ص 216; الاختصاص، المفيد: 99.
(3). المجلسي، نفس المصدر، ص 77، القزويني، نفس المصدر، ص 174، الشيخ المفيد، الإرشاد، ص322، الطبرسي، نفس المصدر، ص 246، المسعودي، نفس المصدر، ص 217، الشيخ المفيد، الاختصاص، ص100.
(4). الظهارهوأنيقولالرجللزوجته:ظهركعليّكظهرأُمّيأوأُختيأوابنتي،وحينئذتجبعليهكفّارةالظهارحتىتحلّعليهزوجته،وكانالظهارطلاقاًفيالجاهلية،وبهتحرمالزوجةعلىزوجهاإلىالأبد،غيرانّذلكقدتغيّرفيالإسلام،ولايوجبعلىالمظاهرغيرالحرمةوالكفّارة.
(5). المجلسي، بحار الأنوار، الطبعة الثانية، طهران، المكتبة الإسلامية، 1395 هـ ق، ج 50، ص78، القزويني، السيد كاظم، الامام الجواد من المهد اًّلى اللحد، الطبعة الأولى، بيروت، مؤسسة البلاغ، 1408 هـ ق، ص 175، الشيخ المفيد، الارشاد، قم، مكتبة بصيرتي، ص322. الطبرسي، الاحتجاج، النجف، المطبعة المرتضوية، 1350، ص247.
(6). التجميع من كتاب: سيرة الأئمة، مهدي بيشوائي، ص 544.
تاريخ النشر: « 1394/11/26 »
CommentList
*النص
*المفتاح الأمني http://makarem.ir
عدد المتصفحين : 228