أسطورة تعدد زيجات الإمام الحسن (عليه السلام)

موقع سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي(دام ظله).

صفحه کاربران ویژه - خروج
الترتيب على أساس
 

أسطورة تعدد زيجات الإمام الحسن (عليه السلام)

السؤال: السؤال: هل كان للإمام الحسن(عليه السلام) زيجات عديدة؟
الجواب الاجمالي:
الجواب التفصيلي:

الجواب: يتوقف التعرف على شخصية كل فرد، بشكل ما، على تتبع حياته الشخصية وإماطة اللثام والغموض عما يكتنف حياته الفردية. ومن المستحسن بمكان وقبل كل شيء أن ندرس حياة الإمام المجتبى(عليه السلام) وأخلاقه ولو بشيء من الاختصار، ونزيح الستار جانباً عن حقيقة وشخصية هذا الامام لتتضح الحقائق.

فتح الإمام الثاني عينيه على الحياة في أطهر الأحضان وأشرف البيوتات، وتغذى وتربى وكبر على أيدي الوحي والرسالة، فهو ربيب أمير المؤمنين(عليه السلام) وفاطمة الزهراء(عليها السلام).

وكان الإمام المجتبى(عليه السلام) يتمتع بشخصية رفيعة وصفات حميدة. كان سلام الله عليه من عباد الله، استثمر كل مرافق حياته ووقته وامكانياته في كسب رضا الله وتقديم المعونة للمحرومين والمعدمين.

او در طول عمر خود بیست وپنج بار به زیارت خانه خدا رفت وبا وجود آن که مرکب سوارى در اختیار داشت، پیاده وگاه پابرهنه راهپیمایى مى کرد تا در پیشگاه پروردگار بیشتر ابراز ادب وخضوع کند.(1)

در عصر او هیچ کس از لحاظ کثرت عبادت ونیایش وتوجّه به خدا به پایه او نمى رسید وهرگاه نام خدا را مى برد ویا به یاد روز رستاخیز وعوالم پس از مرگ مى افتاد دگرگونى خاصّى به او دست مى داد. هنگام گرفتن وضو وموقع نیایش، حالت روحى وجذبه معنوى عمیقى که فقط در مردان الهى مى توان مشاهده نمود پیدا مى کرد وچون به منظور راز ونیاز با خدا به مسجد مى رسید، با سوز وگداز خاصّى زبان به مناجات واعتذار به پیشگاه خدا باز مى کرد; او هرگز خدا را فراموش نمى نمود.(2)

هذا جانب بسيط جداً من عظمة وطاهرة الإمام الثاني التي جاءت بشكل مفصل في الكتب المعنية بحياته الشخصية وسيرته الذاتية.

ومع أخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار، لا يمكن بأي وجه أن نذعن بما نقله المؤرخون عنه في هذا المجال، إذ أن شخصية بهذا السمو والارتقاء، وبما تتمتع به من اخلاق حميدة وسلوك ينم عن الاستقامة وحياة قضيت في العبادة والطاعة لله تعالى، تكشف زيف المبالغة فيما كتب في حقه سلام الله عليه من كونه كان مزواجاً ومطلاقاً.

از شواهد زنده این موضوع، تعداد فرزندان آن حضرت است که طبق نوشته مورّخان، اگر آن حضرت همسران زیادى اختیار کرده بود، لازمه اش این بود که فرزندان زیادى هم داشته باشد در صورتى که چنین نیست؛ بالاترین رقم را در مورد فرزندان امام مجتبى(عليه السلام) ابن الجوزي نوشته است که 23 نفر مى باشد.(3)

ونقل اليعقوبي أن أولاده ثمانية(4)؛ وابن شهر آشوب ثلاثة عشر من الذكور وبنت واحدة(5)؛ وابن الخشاب احدى عشر من الذكور وبنت واحدة(6)؛ والطبرسي ستة عشر من الذكور وبنت واحدة(7)؛ وأما المرحوم الشيخ المفيد الذي كان يتميز عن غيره بالدقة والبحث في هكذا مباحث، يرى أن مجموع أولاد الامام الحسن(عليه السلام) خمسة عشر من الذكور والأناث(8).

أما صاحب کتاب(العدد) الذي ينسب الى الإمام زوجات عديدة ـ طبقاً لنقل العلامة المجلسي ـ فبالرغم من ذلك لم يذكر للإمام المجتبى(عليه السلام) أكثر من خمسة عشر ولداً(9).

وعلى ما تقدم وحسب